أحمد بن محمد الخفاجي

63

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

وأقام بالزّوْراء مِنْ . . . ها في رياض الَخْابريِّ مُتَنَزَّلِ الآي الكري . . . م ومَهْبطِ الوَحْي السَّنِيِّ إن جئْتَ رَبْعَ الشَّام فاقْ . . . صِدْ ساحةَ الشَّرفِ العَليِّ أعني الشريفَ ابنَ الشري . . . ف ابن الشريف المُوسَوِيِّ مُتحمِّلا عِنِّي السَّلا . . . مَ كمِسْك دَارِين الذَّكِيِّ لِجَنابِ مولانا الوزير . . . ر وَلِيِّ مولانا عَليَّ ثم أشرَحَنْ مِن حالِ مو . . . لاه المحبَّ الطَّالُويِّ ماذا لَقى في ثَغْرِ صَيْ . . . دا مِن دُرُوزِيٍّ غَوِيِّ دينُ التنَّاسُخِ ديُنه . . . لا بل يَدِيِن بكلِّ غَيِّ ويرى الطَّبائعَ أنها . . . فعَّالةٌ في كلِّ شَيِّ وافَي بمكتوبِ الشري . . . ف إليه من بلدٍ قَصِيِّ يُوصِية فيه كأنَّما . . . أوصاهُ في أخْذِ الصَّبيِّ فسقاهُ يوم فِراقهِ . . . لا كان بالكأسِ الرَّوىِّ وغدا الحشاَ مِن بعدهِ . . . يْبِكي بدمعٍ عَنْدَمِيِّ في غُربةٍ لا يشْتكى . . . فيها إلى خِلٍّ وفيٍّ لا جارَ يْحميهِ ولا . . . يأْوِي إلى رُكْن قَوِيٍّ إلاَّ إلى رُكنِ الشري . . . ف الطاهر الشِّيَمِ الزَّكِيِّ حامي حِمَى الشرع الشري . . . ف بكل أبْيَضَ مِخْذَميِّ